أيُعقل عدد الأزمات التي مرّت بها البلاد، منذ توّلي الرئيس الحالي لمنصب الحاكم الأول، في الجزائر؟
باختصار شديد، سنحاول توضيح بعض النقاط الغامضة بشأن رجوع الإبن المدلل للنضام القديم و سرّ تمكُنِه من حلّ أكبر أزمة عرفتها البلاد مع استحالتها.
المعروف عن بوتفليقة، هو أنّه كان من المقربين من الراحل بومدين و تقلد في صغره مناصب عرّفته شخصيّات عالمية مهمّة. وكان نبيها و حيويّ، يطمحُ إلى أبعد ما يمكن و إن خانه مستواه التعليمي حينها.
و الواقع في ذلك العهد، هو أنّ الجزائر التي لم تبرأ بعد من جراح الإستعمار، كانت جدّ حذرة و لمتكن لتسمح لمن هبّ و دبّ تسلُق سلم المسؤوليات. فقد كانت منقسمة إلى حزبين كبيرين يرجعان بالأساس إلى المخلفات الثقافية للإستعمار الفرنسي. فحاول المتمكنون من زمام الأمور أن يُرجعوا ثقافة شعبهم إلى شرقية باستحضار أساتدة من سوريا و أطباء من الروس و مهندسين، و في قليل الحالات نجد من ألمانيا.
الفوج الثاني من رجال الأمة المتربصين، كانوا من موالّيي فرنسا على طرح الرئيس التونسي بورقيبة، و كانوا متواجدين في كل المؤسسات على شكل هادئ كما لو كانوا في تنظيم مُنوّم إلى حين تسنح الفرصة. و كان من هذا الفوج في ريادته يهود الجزائر و مواليهم من عهد الحكم العثماني الخائن.
هي حقيقة لايتجرؤ الكثير على الإعتراف بها، ادعاءا منهم الإخلاص و خوفا على الجزائر من الفتنة.
الفتنة هي أن تقوم فئة تدّعي الوراثة و تزعم امتلاكها للحكم و تسيير الدولة و تتجاهل خيانتها الأولى و عمالتها القريبة و الحاضرة.









mon frere que dieu te pardonne pour tes paroles , trouve des point positives au lieu et propose des solution au lieu de critiquer les autres