رأينا صواب يحتمل الخطأ و رأيكم خطأ يحتمل الصواب
يمكن ارسال آرائكم الى العنوان noureddine1@maktoub.com
فخامته لم تسعه فخامته

أيّ عبودية،تُراد بشعب المليون و نصف المليون شهيد؟

أو أيّ فِتنة، سترمي به إلى الجحيم؟

نسمع و نقرأ أخبارا، تُندي الجبين و توجع قلوبنا، و نسكُتُ فقط لأجل ألاّ نكون السبب في اشتعال الفتيل، و نتحسّر تارة ثم نثور!

أيُعقل جُبن، مثل هذا الجُبن؟ أو وقاحة؟

فخامتُه لا ينقطع عن إذلالنا و إن سكنّا القُبور. ألا و قد عفى عن كلّ الذنوب و عن كلّ الناس من إرهابيين و مغرّر بهم و عفى عن سفاحي الدماء من الجيش و قادته الإرهابيين حقاً، إلاّ انه تعاما عن أسياده من الضحايا!

و إلاّ فكيف نفسِر عدم تلبيته نداءات الأبرياء من الضحايا، أو أن العشر أعوام مرّت بغير أدنى خطئ و لا تجاوز، لا بشكل منظم و لا بغير. لو لم أعش الأحداث لكنت تكتّمتُ، و لكنني تضررتُ حين خرج جيش السوئ يبحث عن والدي بتهمة المواطنة و الإلتزام بملفه الطاهر، و لم يُعجب القادة رأيه حين رفض رفع السلاح و الخروج ليلا لمتابعة المدنيين و ذبحهم بأعصاب باردة، ليتسنّى بعدها للتلفزيون أن يُصوِّر ما لفّقوه للجماعات المسلحة. فيكون لهم حُجّة واضحة عن همجية الإرهاب و بالتالي بعذُرهم الرأي العالمي و كل الخارج و الداخل.

فخامته يريد بالأكيد إذلالنا، و يوحي بجزائر الغرب فعلاً و ما كان حديثا يُفترى ،بل هو بالتأكيد مجنون، و قد تُثبتُ تُهمة الإختلاس الذي قيل فيه حين هُروبِه مِن بَعد جريمته و قتله لرئيس الشرق، الراحل هواري بومدين الذي كان يختلفُ عنه في كل شيء.

دستوره و الذي لا يُمكنه أن يُصادق، يطمح إلى تبييض صورتِه، و بسط جبروتِه و ترسيخ مملكة الغرب و قُدُسيّتهم المزعومة.

و ليس هذا فقط، بل هو يُريد كلّ شيء و لم يترُك و لو تنظيما أو جهازا لم يترأسُه، فحقّق إمبراطوريته مبدئياً، و أكثر.

فخامتَه و إن ضُرب في صميم عقله، سيجِدُ يوما ما من يقف أمامه و يصُده، فكما هو شائع لكلّ وقت رجاله.

أعدُ فخامتِه بالموت على العهد الذي تعهّدتُه، و لن يخيب ظنّ من عرفوني و من لم ينالوا من هذا الحظ.

S.B



أضف تعليقا

اضيف في 16 نوفمبر, 2006 01:40 م , من قبل d_azhar
من المغرب said:

شكرا لك الأخ نور الدين على مقالك

اضيف في 16 نوفمبر, 2006 02:46 م , من قبل حلم الوحدة العربية
من الجزائر said:

أخي .. متى كانت سياسة الجزائر واضحة للجميع سوى للخائنين الذين باعوا ضمائرهم، ونهبوها ويزعموا أنهم خلقوا لخدمة هذا البلد بلد المليون والنصف مليون شهيد يتضاهرون بالرجولة والغيرة على هذا الوطن الغالي ،
لا أحد ينكر أن الجزائر أغنى بلد عربي
لأنها منذ الاستقلال 1962م وهؤلاء الخائنون ينهبون ويسرقون ثرواتها ولم تنتهي بعد ومازالت قائمة لحد الساعة تنتظر من يعيد لها كرامتها ويخاف على أرضها الطاهرة التي جفت بعدما ارتوت بدم الشهداء الابرياء أصحاب الكرامة ،الحديث عن الجزائري لن ينتهي أبدا.
أشكرك على المقال المهم وارجو الرد ان كان هناك أي شيء تريد توجيهي له إن أخطأت في ذلك ،
لك تحية خالصة وتحيا الجزائر
وهذا البريد ليس بريدي فقط كتبته لأجل المرور والرد ،شكرا أيها" الرجل "
وأنت الفاهم



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية