أيّ عبودية،تُراد بشعب المليون و نصف المليون شهيد؟
أو أيّ فِتنة، سترمي به إلى الجحيم؟
نسمع و نقرأ أخبارا، تُندي الجبين و توجع قلوبنا، و نسكُتُ فقط لأجل ألاّ نكون السبب في اشتعال الفتيل، و نتحسّر تارة ثم نثور!
أيُعقل جُبن، مثل هذا الجُبن؟ أو وقاحة؟
فخامتُه لا ينقطع عن إذلالنا و إن سكنّا القُبور. ألا و قد عفى عن كلّ الذنوب و عن كلّ الناس من إرهابيين و مغرّر بهم و عفى عن سفاحي الدماء من الجيش و قادته الإرهابيين حقاً، إلاّ انه تعاما عن أسياده من الضحايا!
و إلاّ فكيف نفسِر عدم تلبيته نداءات الأبرياء من الضحايا، أو أن العشر أعوام مرّت بغير أدنى خطئ و لا تجاوز، لا بشكل منظم و لا بغير. لو لم أعش الأحداث لكنت تكتّمتُ، و لكنني تضررتُ حين خرج جيش السوئ يبحث عن والدي بتهمة المواطنة و الإلتزام بملفه الطاهر، و لم يُعجب القادة رأيه حين رفض رفع السلاح و الخروج ليلا لمتابعة المدنيين و ذبحهم بأعصاب باردة، ليتسنّى بعدها للتلفزيون أن يُصوِّر ما لفّقوه للجماعات المسلحة. فيكون لهم حُجّة واضحة عن همجية الإرهاب و بالتالي بعذُرهم الرأي العالمي و كل الخارج و الداخل.
فخامته يريد بالأكيد إذلالنا، و يوحي بجزائر الغرب فعلاً و ما كان حديثا يُفترى ،بل هو بالتأكيد مجنون، و قد تُثبتُ تُهمة الإختلاس الذي قيل فيه حين هُروبِه مِن بَعد جريمته و قتله لرئيس الشرق، الراحل هواري بومدين الذي كان يختلفُ عنه في كل شيء.
دستوره و الذي لا يُمكنه أن يُصادق، يطمح إلى تبييض صورتِه، و بسط جبروتِه و ترسيخ مملكة الغرب و قُدُسيّتهم المزعومة.
و ليس هذا فقط، بل هو يُريد كلّ شيء و لم يترُك و لو تنظيما أو جهازا لم يترأسُه، فحقّق إمبراطوريته مبدئياً، و أكثر.
فخامتَه و إن ضُرب في صميم عقله، سيجِدُ يوما ما من يقف أمامه و يصُده، فكما هو شائع لكلّ وقت رجاله.
أعدُ فخامتِه بالموت على العهد الذي تعهّدتُه، و لن يخيب ظنّ من عرفوني و من لم ينالوا من هذا الحظ.
S.B






said:



من المغرب