عجبي لأناس من النفاق بلغوا الذروة و ما اكتفوا، عجبي من وزراء يلهثون كالكلاب أو أشد، عجبي من مدعين للإسلام و يبيحون ما حرم الله و يضلوا بزعمهم الباطل.
أتحدث عن أسماء معروفة، أجازت النكاح بغير الولي، صنعت الخمر وأباحت أمواله، تعيد توزيع المخدرات على شبابها، و تساهم في بيع العملة على أعين الناس.
عجبي من رئيس الوزراء عبد العزيز بلخادم، حين يستمتع بالنظر إلى فتيات عاريات أثناء افتتاحية السنة الجزائرية للثقافة العربية، و أراه مبهرا من الحضيض الذي بلغته ثقافة خليدة تومي و الرئيس الأمي.
كأن الصرة عند المرأة ليست بالكبيرة؟
حسبي الله و نعم الوكيل








